220 خبيراً في الكهرباء والطاقة يؤكدون ضرورة الاهتمام بالأبحاث والتطوير

أكد 220 مسؤولا وخبيرا سعوديا ومصريا على أهمية مواصلة التعاون بين البلدين في مجال الطاقة الكهربائية لتعزيز بناء القدرات والاستفادة من الخبرات وتبادل الأبحاث وبرامج التطوير بهدف الارتقاء بالخدمة الكهربائية ليس فقط بين البلدين ولكن على مستوى الربط الكهربائي العربي، في مرحلته الأولى وانطلاقاً إلى أوروبا لاحقاً.
جاء ذلك في ختام فعاليات ورشة عمل التعاون السعودي المصري في مجال الكهرباء أمس الثلاثاء بالرياض، والتي نظمت تحت رعاية معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين ومعالي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد حامد شاكر.
وتم خلال فعاليات الورشة التي استمرت على مدار يومين عقد اجتماع لفريق التعاون السعودي المصري في مجال الكهرباء واستعراض إنجازات الفريق في هذا الجانب الحيوي للبلدين، والبحث والتطوير، وكفاءة الطاقة وخدمات المشتركين، والتدريب وتبادل الخبرات، وإدارة المشاريع والأصول، وبحث آخر المستجدات حول مجالات التعاون القائمة وآفاق تطويرها وتضمين مجالات جديدة في المستقبل، كما ناقشت الورشة عددا من الموضوعات منها كفاءة الطاقة الكهربائية وخدمات المشتركين والدراسات والبحوث وتطوير الموارد البشرية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين.
وأكد المسؤولون والخبراء الذين شاركوا بالورشة على أهمية مواصلة التعاون بين الجانبين في مجال الكهرباء لتعزيز بناء القدرات والاستفادة من الخبرات، واستمرار الاستفادة من خبرات الجانب السعودي فيما يتعلق بكفاءة الطاقة، خاصة أهم مبادرات المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وخدمات المشتركين بالشركة السعودية للكهرباء، وتفعيل تطبيق نتائج الدراسات والأبحاث المشتركة المعدة مسبقا مع اقتراح الدراسات الجديدة في ضوء ما تدعو إليه الحاجة.
ومن جهته استفاد الجانب المصري من التجربة السعودية في مجال تطوير الخبراء والموارد البشرية، وبرنامج السلامة والصحة المهنية (5 stars)، واستراتيجية تعلم اللغة الانجليزية، فيما استفاد الجانب السعودي من تجربة الجانب المصري في أعمال الصيانة وإصلاح البلوف (الصمامات)، ووصل الكابلات، والهندسة العكسية.

2