الحرس الثوري الإيراني يقوم باعتقالات تعسفية تستهدف ناشطين أحوازيين

قامت قوات الأمن الإيرانية بحملة مداهمات واعتقالات عشوائية، في أنحاء متفرقة من مدينتي الأحواز العاصمة، وكوت عبدالله، قبل أيام قليلة، في الوقت الذي طالب فيه ناشطون منظمات حقوق الإنسان العالمية بالضغط على النظام الإيراني للكف عن جرائمه.

وذكرت مصادر الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن قوات كبيرة من الحرس الثوري وجهاز المخابرات داهمت حي الثورة، خلال الأيام الماضية، واعتقلت خمسة ناشطين ونقلتهم إلى أماكن مجهولة، وهم:
ماجد كريم الزهيري البالغ من العمر 22 عامًا، تاريخ اعتقاله في يوم 2 أغسطس الجاري
محمد رستم (ابوزلزال) الساري، تاريخ اعتقاله في يوم 8 أغسطس الجاري
باسم ثامر الحيدري، تاريخ اعتقاله في يوم 8 أغسطس الجاري
رياض جاسم البتراني البالغ من العمر 22 عامًا، تاريخ اعتقاله في يوم 12 أغسطس الجاري
وليد هليجي العبيداوي البالغ من العمر 20 عامًا، تاريخ اعتقاله في يوم 12 أغسطس الجاري

وفي سياق منفصل داهمت قوات كبيرة من الأمن والشرطة الإيرانية حفل زفاف في حي المجد (اريا) في مدينة كوت عبدالله شرق الأحواز العاصمة، في يوم 10 أغسطس الجاري، واعتقلت ثلاثة مواطنين ونقلتهم إلى مخفر دستغيب وهم:
يوسف حداد الزرقاني البالغ من العمر 24 عامًا
علي حداد الزرقاني البالغ من العمر 28 عامًا
شاكر سالم الزرقاني البالغ من العمر 27 عامًا

وقالت المصادر: إن قوات الأمن نقلت المعتقلين الثلاثة، في يوم السبت المنصرم، إلى سجن سبيدار الواقع في مدينة الأحواز العاصمة، واشترطت إيداع وثائق مالية لدى المحكمة حتى يتم الإفراج عنهم.

وأضافت المصادر أن المحكمة اشترطت إيداع وثيقة ثلاثمائة مليون ريال (قرابة 8500 دولار) على كل من علي حداد الزرقاني، وشقيقه يوسف حداد الزرقاني، كما اشترطت رهن وثيقة تقدر بمليار ريال (قرابة 28 ألف دولار) على المواطن شاكر سالم الحزباوي.

وطالب ناشطون أحوازيون الدكتور أحمد شهيد المقرر الأممي الخاص بملف إيران، في مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الأخرى، بالضغط على النظام الإيراني؛ للكف عن الجرائم التي يرتكبها ضد المواطنين الأحوازيين.