التنمية الاجتماعية: 2500 فرصة تطوعية للراغبين في جميع أنحاء المملكة

بحضور نخبة من رواد العمل التطوعي, استضافة غرفة الرياض ممثلة بلجنة المسؤولية الاجتماعية, حفلاً تعريفيًا ببرامج جمعية العمل التطوعي, وذلك يوم الأربعاء 22 فبراير الجاري.

وقال الدكتور سالم الديني وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية إن الوزارة باتت تستهدف نشر ثقافة العمل التطوعي واعتباره جزءًا من المسؤولية الاجتماعية للأفراد, مضيفاً أن الوزارة خطت خطوات واثقة نحو إنشاء مبادرات تطوعية عديدة, ومن ذلك تصميم 2500 فرصة تطوعية في الدور والمراكز التي تشرف عليها الوزارة في جميع مناطق المملكة وإتاحتها للراغبين في التطوع.

وأكد رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية بالغرفة فهد الحمادي, على أهمية العمل التطوعي ودوره في دفع عجلة التنمية, مشيراً إلى الدور الرائد الذي قامت به وتقوم به الغرفة ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه الأعمال الخيرية من جهة, وتجاه تشجيعها للعمل التطوعي وحتى يصبح ذا أرضية صلبة قادرة على تحويل نسبة كبيرة من المجتمع لأفراد متطوعين ومتكاتفين, معددا بعضًا من مجهودات الغرفة واللجنة حول دعمها للعمل التطوعي.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي نجيب الزامل إن حركة العمل التطوعي تقدمت بشكل كبير حتى أنها باتت تتقدم على حركة التطوع أو المسؤولية الاجتماعية في بعض الجهات الحكومية, وقال إن ذلك مما يدل على نجاح كبير ومضطرد للتجربة التطوعية في المملكة, مشيراً إلى أن ما يميز العمل التطوعي قدرته على تحويل بعض الأمور أو الأوضاع لأوضاع أفضل.

وكشف رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي يوسف الكاظم أن أرقام وحركة التطوع في الكثير من بلدان العالم وبحسب مرئيات الاتحاد أثبتت أن المملكة هي رائدة العمل التطوعي, وقد تفوقت حتى على بلدان كان لها باع كبير وخبرة مشهودة في شؤون التطوع, وقال إن جائزة العمل التطوعي هي فكرة سعودية تبناها الاتحاد وينتظر مردودها الإيجابي بالنسبة لحرفية العمل التطوعي وبالنسبة للمنضمين لقافلة العمل التطوعي.

وشمل اللقاء عرضًا عن جائزة التطوع قدمها الدكتور محمد الأنصاري أمين عام الجائزة, وكلمة لعثمان بن هاشم ممثل المملكة في المنظمة الدولية للجهود التطوعية ورئيس مؤسسة شباب خير أمة، بينما شهد اللقاء استعراضًا لبعض مبادرات متدربي الرخصة الدولية للعمل التطوعي.