أعلنت تركيا، اليوم، عن استعدادها لإطلاق برنامج لإعادة باحثيها في الخارج إلى البلاد يوم 15 ديسمبر المقبل، وفق تصريحات لوزير التكنولوجيا والصناعة التركي مصطفى ورانك.

وأضاف لوكالة “الأناضول” الرسمية التركية، أن البرنامج يهدف إلى إعادة كبار الباحثين ليقدموا الجديد في مشاريع استراتيجية.

جاء ذلك رغم حملة شرسة شنتها تركيا منذ أيام تجاه باحثين وأكاديميين، وبالتزامن مع قرار السلطات التركية طرد المئات من موظفي مجلس البحث العلمي والتكنولوجي، متذرعة بصلتهم بفتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة وقعت في عام 2016.

تصريحات الوزير تشير إلى أن البرنامج يهدف للاستفادة من خبرة العلماء في الخارج، إلا أن مراقبين يرون أن الحملة “فخ” للإيقاع بالباحثين المرتبطين بالعدو الأول للرئيس رجب طيب أردوغان، وفقا لوسائل إعلام تركية محلية.

ويتضارب البرنامج المزمع إطلاقه مع ما يجري في تركيا، حيث نقلت وسائل إعلام محلية عن الوزير ورانك قوله “إن الحكومة التركية فصلت 1289 من موظفي مجلس البحث العلمي والتكنولوجي بسبب صلاتهم المزعومة بحركة جولن”.