فيما يبدو الأمر كعملية مغازلة سياسية لدولة الاحتلال، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن الفلسطينيين اليوم يتعرضون لسياسات ترهيب وترويع لا تقل عما تعرض له اليهود من ظلم إبان الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أردوغان، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن استهداف أطفال غزة وهم يلعبون كرة القدم على الشاطئ بوابل من القنابل جريمة ضد الإنسانية تمامًا مثل جريمة الهولوكوست.

ولاقت تغريدة أردوغان سخطا واسعا من المغردين وقالوا إن حديث أردوغان الظاهر يخفي حقيقة طبيعة العلاقة التركية الإسرائيلية التي شهدت تناميا في الآونة الأخيرة بالتعاون التجاري والعسكري بين الدولتين، قبل أن تكون هذه العلاقة الاستراتيجية ممتدة إلى نحو 60 عاما.

وأصبحت تركيا أول دولة ذات أغلبية إسلامية تعترف بإسرائيل كوطن قومي لليهود على حساب الفلسطينيين، بعدما شهدت العلاقات بين البلدين تقاربا في مارس عام 1949.

ووفقا لتقرير صادر عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، فإن أهم المتبرعين والداعمين للفلسطينيين واللاجئين منهم على مستوى العالم، ومن بين أهم 20 داعما ومتبرعا لا يظهر اسم تركيا ولا قطر ولا إيران على الإطلاق.