عادت قضية المعلم الأيرلندي إينوك بيرك، إلى الواجهة بعد أكثر من عام ونصف العام، أذ وجهت إليه اتهامات لرفضه تسمية طالب متحول جنسيًا بصفة المؤنث.
تعود الأزمة إلى شهر مايو عام 2022م، بعدما طُرد المعلم بيرك، من وظيفته ومُنع من الاقتراب من المدرسة بسبب مناداته طالبًا متحولاً جنسيُا بضمير المذكر (حيث يفضل دعوته بالأنثى) وحصلت المدرسة آنذاك على أمر من المحكمة ضده المعلم، الذي رفض تنفيذه واستمر بالحضور إلى المدرسة.
وألقت قوات الشرطة البريطانية على المعلم الأيرلندي الذي يرفض تنفيذ أمر المحكمة، ووضع في سجن ماونت جوي في دبلن دون احتمال إطلاق سراحه لإصراره على رفض الامتثال لأمر المحكمة، حسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتقول “ديلي ميل” إنه لن يتم إطلاق سراحه حتى يوافق على الامتثال لأمر المحكمة، مشيرة إلى أنه استأنف على أمر المحكمة في شهر فبراير الماضي.
وأشارت الصحيفت البريطانية إلى أن بيرك، سجن في سبتمبر الماضي لمدة 100 يوم لتجاهله أمر المحكمة.
وتواصل عائلة بورك الاحتجاج أمام المدرسة، مؤكدة أنه يتعرض للاضطهاد بسبب معتقداته المسيحية.

وصرح بيرك، سابقًا خلال اجتماع مع مدير المدرسة أن معتقداته المسيحية الإنجيلية تعني أنه “يعارض التحول الجنسي”.
