أكد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني طارق أبوزينب، أن المملكة تمضي قدمًا في تسخير إمكاناتها السياسية والاقتصادية والجيواستراتيجية لإرساء شبكة متنوعة من التحالفات والتكتلات تعزيزًا لموقعها ودورها على الساحتين الإقليمية والدولية، وحماية لمصالحها في المنطقة .
تصفير الأزمات

وأضاف “أبوزينب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن السعودية دفعت نحو اتجاهات أكثر انطلاقًا لبناءً التحالفات وتصفير المشكلات وإعادة تعريف النفوذ الإقليمي الذي تحرّكه القوى الفاعلة، حيث أخذت الرياض من التغييرات الكبرى الحياد الإيجابي، وعلى واقع الغزو الروسي لأوكرانيا وارتداداته الاقتصادية والسياسية والإقليمية واشتداد معالم الاستقطاب، فرغم تحالفها مع الغرب، صاغت لنفسها موقعاً خارج الاصطفافات التقليدية، ما أعطاها هامشاً من الحركة متكئة على سياسة الانفتاح التي تنتهجها لتحقيق رؤية 2030 والمساهمة في إنهاء الأزمات والحروب الإقليمية والدولية.
وقف الحرب في غزة
وأوضح المحلل السياسي اللبناني، أنه على صعيد الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة استضافت السعودية 3 قمم في وقت قياسي وترأست اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة ببلورة موقف دولي لوقف الحرب على غزة، وتتحرك السعودية في كافة الاتجاهات مستغلة ثقلها الدولي والإقليمي للعمل على وقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية كما ترفض السعودية بشكل قاطع وواضح مخطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين قسرًا كما كانت ولا تزال تدعم حل القضية الفلسطينية بالشكل السلمي بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

