الوئام – خاص
نتعرّض في حياتنا العملية والدراسية للاختلاط بنوعيات من البشر لا ترى في الحياة إلا نفسها ونجاحها وأهدافها، وهؤلاء مصدر للإحباط والخطر على غيرهم والمجتمع عامة.
يقول الدكتور تامر شوقي محمد، الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، إنّ “الشخص المؤذي في المشاعر والعمل والدراسة والحياة عامةً يجب أن تتجنّبه قدر الإمكان؛ لأنه ينقل لك دائما إحساسًا بأنك أقل الناس، ويضغط بشدة على نقاط ضعفك، وقد يحزن لنجاحك ويسعد بفشلك، وبالتالي يسعى إلى إفقادك الثقة بنفسك، والإحساس بوجودهم مسألة إحساس وتظهر خلال التعاملات المباشرة وتكرار المواقف”.

ويُضيف تامر شوقي، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “هناك مَن يذكر أمامك أسماء شخصيات أو أشياء أو أماكن تمثِّل لك ذكريات مؤلمة عمدا وبتكرار المواقف، وبالتالي قد تعتقد أنه سندك، وفجأةً تجده أوّل مَن يطعنك في ظهرك، ويجرحك أمام الآخرين ولا يهتم بمشاعرك”.
ويُوضّح الاستشاري النفسي أنّ “هناك نوعيات من البشر لا تنظر ولا تهتم إلا بنفسِها، ولا يرى من الأساس إلا ذاته، وقد يدوس على نجاحات أو تطلّعات ومشاعر الغير لينجح وحده أو ليضمن لنفسه التفوُّق، وهو ما يطلق عليه ‘أناني’ في تحقيق أهدافه حتى لو كانت تافهة، ولا يلقى بالا باحتياجات الآخرين ولو كانت عظيمة، وهذا الشخص تفقد معه أي إحساس بالأمن والأمان والاطمئنان، لأنه لا يخاف الله عز وجل، ولا يتّعظ مما قد يمر به من مصائب أو كوارث تمثّل إنذارًا من الله له”.

