أطفال اليوم هم رجال الغد، وتربية جيل قوي من الأطفال في العصر الحديث تحتاج إلى معالجات وتأهيل نفسي مهم، يُساعد على تقديم جيل مميّز نفسيا للمجتمع، وقادر على حمل مشعل النور والحضارة، وجيل يستطيع أن يأخذ بأساليب العمل والإنتاج الحديثة.
يقول الدكتور تامر شوقي محمد، الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس، إنّ “تدليل الأطفال بشكل زائد عن الحد ليس في مصلحتهم، وتعويدهم على تلبية كل مطالبهم أمر يفقدهم الإحساس بقيمة الأشياء، ويجعلهم يفقدون الهدف عند الكبر، وبالتالي يفقد المجتمع سواعد تستطيع العمل والإنتاج”.

ويضيف تامر شوقي، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “التدليل الزائد يتسبّب في فقدان الطفل القدرة على تحمّل المسؤوليات، ويجعل منه شخصا اتكاليا، كما أن تدليل الطفل منذ الصغر يجعله ضعيف الشخصية وغير قادر على تحمل متاعب ومواقف الحياة في مرحلة الشباب، ويجعل منه عنصرا ضعيفا، اجتماعيا وعمليا، وغير مفيد لمجتمعه وأسرته”.
ويشير الاستشاري النفسي إلى أن “تربية الأطفال على الدلال والتّرف أمر ليس مفضّلا حتى لا تُسيطر عليه الأنانية وحُب السيطرة على إخوته وأقرانه، ويجب أن يكون هناك توازن نفسي بين تربية الطفل وتلبية مطالبه، لأنّ تعويده على إعطائه كل شيء يجعله عنيفا في سلوكياته حال منعه من شيء ما”.

