تتزايد المؤشرات بشأن تنفيذ إسرائيل لعملية عسكرية برية واسعة في مدينة رفح الفلسطينية، والتي تأوى أكثر من مليون شخص من النازحين الهاربين من الحرب، وسط رفض عربي ودولي واسع نظرًا لخطورة الأمر وتحوله إلى إبادة جماعية في غزة بالتزامن مع وقوع المدينة على الحدود المصرية ما يعقد المشهد حول إسرائيل.
أخطر مراحل الحرب

وقال مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة، إن الهجوم على رفح يعد من أخطر مراحل الحرب لسببين الأول يكمن في العدد الكبير من المدنيين الفلسطينيين الذين يتكسدون في المدينة الواقعة على أطراف جنوب غزة ويصل عددهم إلى مليون ونص تقريبًا.
وأضاف “أبو سعدة” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن أي منطقة في رفح سيتم ضربها بالطيران والمدفعية سيؤدي لسقوط عدد ضحايا كبير من المدنيين وهذا ما حدث عند واقعة تحرير أسيرين إسرائيليين وأدى لسقوط أكثر من 100 شهيد و300 من المصابين جراء الكثافة والتكدس السكاني.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة أن وجود رفح على شريط حدودي مع مصر فإن أي عمل عسكري إسرائيلي في رفح بدون إيجاد حل لأزمة النازحين سيؤدي إلى اقتحام الحدود ما يؤكد حدوث مواجهة سياسية ودبلوماسية بين مصر وإسرائيل وقد تؤدي إلى تجميد العلاقات بين الجانبين وهذه خطورة وحساسية الهجوم على رفح
اتفاقية السلام
وشدد “أبو سعدة”، على أن مصر حذرت من بداية الحرب إلى عدم السماح بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء وتكرر هذا الأمر مرة ثانية عندما خرجت القيادات الإسرائيلية يؤكدون اجتياح رفح الفلسطينية، فالأمر من الممكن أن يضر برمته باتفاقية السلام وتجميد العلاقات بين الجانبين.

