قال المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، إن القط الرملي هو أيقونة أخرى للحياة الفطرية تُرصد لأول مرة في محمية الوعول.
وأوضحت، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن ظهور القط الرملي يترجم جهود الحماية والمحافظة على الكائنات الفطرية المهدّدة بالانقراض وإعادة تأهيل النظم البيئية.
ويُعد القط الرملي، المعروف أيضاً باسم هِر الرمال، حيوانًا فريدًا ومدهشًا يلعب دورًا هامًا في النظام البيئي الصحراوي. يتميز بحجمه الصغير وشعره الكثيف ولونه الفاتح الذي يتناسب مع بيئته الصحراوية.
يتواجد قط الرمال في المناطق الصحراوية الرملية والحجرية في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية ووسط وجنوب آسيا. يفضل العيش في التضاريس المتعرجة التي تنتشر فيها النباتات، حيث يجد مأوى من أشعة الشمس الحارقة.
يتميز قط الرمال بالعديد من الخصائص التي تساعده على التكيف مع البيئة الصحراوية القاسية:
الحجم الصغير: يساعده على تقليل فقدان الماء والحرارة.
الشعر الكثيف: يحميه من درجات الحرارة المرتفعة خلال النهار والباردة خلال الليل.
اللون الفاتح: يموهه في بيئته الصحراوية.
الأذنان الكبيرتان: تساعده على سماع فريسته تحت الأرض.
القدمين العريضتين: تساعده على المشي على الرمال دون أن يغوص فيها.
القدرة على تخزين الماء: يمكنه البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة دون شرب الماء.
ويتغذى قط الرمال بشكل أساسي على القوارض الصغيرة، مثل الجرذان والفئران، بالإضافة إلى السحالي والثعابين والطيور. يصطاد في الليل مستخدماً حواسه الحادة ومهاراته في التسلق والقفز.

