وفَّرت المملكة، بالتعاون بين الأجهزة المختلفة، جهودا وإمكانيات متميزة لتنظيم مباراة نهائي كأس مصر، نسخة موسم 2022-2023، على ملعب “الأول بارك” بالمملكة العربية السعودية، ليكون النهائي والديربي العربي القوي مثاليا وينال إشادات عالمية، خاصة أنه أول نهائي لكأس مصر في كرة القدم يُقام خارج البلاد.
يقول عمرو عاطف، المحلل الرياضي لدى قنوات دبي الرياضية واليوتيوبر، إن “التنظيم المبهر العالمي الذي شهدته مباراة الأهلي والزمالك في نهائي كأس مصر، يبرز القدرة الفائقة للمملكة على استضافة الأحداث الرياضية واحتضان الديربيات القوية المهمة على مستوى المنطقة العربية والعالم؛ من بينها البطولات الأوروبية والنهائيات الكبرى، وصولا إلى كأس العالم الذي فازت باستضافة نهائياته المملكة”.

ويُضيف عمرو عاطف، في حديث خاص لـ”الوئام”: “الجوائز المالية السخية التي تكسب المباراة أهمية خاصة ومشجعة، إلى جانب التصوير والإخراج والاستوديو التحليلي، كلها تمّت وفق منظومة عالمية محترفة، أمتعت المشاهدين ونالت الاستحسان الوافي، وهو ما اتضح من إشادات واسعة على منصات التواصل، أيضا من اللافتات المضيئة في التنظيم لنهائي كأس مصر على أرض المملكة، وجود المدرب البرتغالي العالمي، جوزيه مورينيو، حاملا الكأس المصرية التي تلعب للمرة الأولى خارج مصر، ووجود أيضا الظاهرة البرازيلية، رونالدو، والأسطورة الإيطالية فرانشيسكو توتي، يرتديان قميصي الأهلي والزمالك على الترتيب، أيضا تكريم عضو مجلس الإدارة بالنادي الأهلي الراحل، العامري فاروق، وحضور نجم الأهلي والزمالك السابق، مؤمن زكريا، وأسرته”.
ويوضح المحلل الرياضي لدى قنوات دبي قائلا: “وجود وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، إلى جوار رئيس هيئة الترفيه المستشار تركي آل الشيخ، يبرز مدى التقارب المصري السعودي في كل المجالات، كما أن السلوك الحضاري من الجماهير والتشجيع المثالي والحضور الكثيف أكسبا نهائي كأس مصر جمالا مضاعفا، بالإضافة إلى التحكيم الحازم والحاسم في القرارات، وتوفير اللجنة المنظمة أدوات التشجيع للمباراة، وبالتالي يمكن القول إن المباراة متفوقة تنظيميا، وخرجت في صورة تليق باسم المملكة ومصر، خاصة أن بطولة الكأس أقدم بطولات الوطن العربي”.

