الدكتور محمد عمار – استشاري التدريب وتطوير الأداء
تعتمد أي مؤسسة أو شركة أو كيان ناجح على وجود بيئة عمل سليمة ومثالية إلى حد كبير لضمان تحقيق النجاح والريادة.
تقليل مساحة التباعد بين حلقات الإدارة المؤسسية وراء تذليل الفوارق والمسافات بين رأس الهرم المؤسسي والعاملين، وهو ما يولد شعورا قويا بالانتماء للعمل وبذل أقضى جهد ممكن دون مطالبة إدارية، مع العمل على استقطاب المزيد من الموظفين ذوي المهارات والإبداعات وتبنّي المواهب والأفكار الجديدة.
تبنّي الطموحين وأصحاب الأفكار الخلّاقة عمليا وتكريم المجيدين والمجتهدين وراء تعظيم بيئة العمل ورفع الإنتاج ومستويات الجودة العملية، وهو ما يرفع أسهم المؤسسة والشركة بين مثيلاتها، ويفضّل وجود محفّزات بصرية للعاملين من ورود ومساحات للتشجير ووجود النباتات، وكلها عوامل تعمل على تحفيز نفسي للعاملين وتدفعهم بطاقة أكبر للعمل والإنتاج.
بيئة العمل السليمة تعتمد على التطوير المؤسسي المستمر وتطوير قدرات ورفع كفاءات العاملين لديها بكل الأقسام والوحدات لضمان استمرارية النمو والتقدّم، كما أن البيئة السليمة عمليا تعتمد على وجود محفّزات للعاملين؛ سواء مادية أو معنوية، فالمكافآت ونظم الإثابة المادية والوظيفية مهمة للغاية في التطوير والتحديث المؤسسي.

