تعتزم شركة آبل إجراء تحسينات ملحوظة في مجالات الذاكرة العشوائية ومساحة التخزين لهواتف iPhone 16 القادمة، بهدف تعزيز توافقها مع تطبيقات وميزات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما تم تسريبه حديثًا.
ومن المقرر أن تأتي النسخ الأساسية من سلسلة iPhone 16 بذاكرة عشوائية بحجم 8 جيجابايت أو مساحة تخزين داخلية بحجم 256 جيجابايت، أو حتى بالاثنين معًا، وهذا بهدف توفير المساحة الكافية لأداء الذكاء الاصطناعي بكفاءة.
وتعد هذه التحسينات هامة بالمقارنة مع النسخ الأساسية من iPhone 15 التي تمتلك ذاكرة عشوائية بحجم 6 جيجابايت ومساحة تخزين 128 جيجابايت.
ووفقًا للتقارير الأخيرة، يمكن أن تتضمن سلسلة iPhone 16 الأساسية زيادة في سعة الذاكرة العشوائية لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي، فيما يرى آخرون أن آبل قد تعتمد على ذاكرة التخزين (NAND flash) بشكل أكبر في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وتسعى آبل إلى تحسين مستوى الخصوصية والأمان لعملائها من خلال إجراء أعمال الحوسبة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة نفسها، دون الحاجة لنقل البيانات إلى السحابة.
وتحتاج هواتف iPhone 16 إلى دعم إضافي لتقديم ميزات الذكاء الاصطناعي التي تتميز بها آبل وفي نفس الوقت الالتزام بسياسات الخصوصية.
ولا توجد بعد تفاصيل مؤكدة حول ميزات الذكاء الاصطناعي في iPhone 16، لكن التقارير تشير إلى أن نظام iOS 18 سيتضمن مجموعة من الأدوات التي تدعم الذكاء الاصطناعي بشكل متطور، متماشية مع التطورات في هواتف الذكاء الاصطناعي الأخرى.

