الدكتورة أسماء محمد سعد – استشارية الصحة النفسية والتربية الخاصة والاستشارات الأسرية
الشخص الوحيد القادر على بناء ذاته هو أنت، فمَن اعتمد على الآخرين في بناء ذاته فشل فشلا كبيرا، لذا يجب على الإنسان التعامل مع مختلف الأشخاص والعمل على محاولة اكتساب إيجابياتهم، وتجنّب السلبيات قدر الإمكان، وألا يسمح لتلك النقاط السلبية بالتأثير بشكل سلبي على مجريات حياته وعمله.
الخطوة الثانية المهمة، تتلخّص في ضرورة القيام ببناء ذاتك على فكر يخصك أنت، وإبداع تلحقه ثقة وقدرة فائقة على التحمّل، والنقاط الأساسية لبناء الذات تكمن في الثقافة الدينية الصحيحة، لأن النزعة الدينية تجعلك بأمان في كل اتجاهاتك وتكسب الإنسان ثقة مرتفعة.
راجِع معتقداتك المترسّخة وثقافاتك الموروثة.
عليك تحديد أهدافك والعمل على تحقيقها بالرغبة والدراسة والفهم والدقّة.
لا تتعالَ على مساعدة الآخرين، وامنح طاقتك ما دمت قادرا على المساعدة كي تجد مَن يساعدك ويبذل الجهد والفكر لأجلك يوما ما، لأنه ما استحق أن يولد مَن عاش لنفسه فقط.
اترك التسويف وتأجيل الأعمال، لأن التأجيلات المتكرّرة تؤخّر الوصول للهدف.
تجنّب الأشخاص السلبيين في تفكيرهم وأفعالهم.
راجِع أفكارك ولا تخشَ التغيير.
أنت حر ما لم تضر.
ختاما، أقول إنّ الإحصائيات والدراسات تشير إلى ارتفاع معدل الأشخاص الذين يدمّرون ذاتهم، فلا تجعل نفسك واحدا منهم.

