الوئام – خاص
لا يزال الجدل قائمًا حول إمكانية ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية لقيادت إسرائيل عبر تسريبات تكشف إمكانية صدور مذكرات اعتقال تطال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبعض وزراء حكومته، في نهاية مايو الجاري، لكن الفيتو الأمريكي يظل هو أقوى الأسلحة التي تتسلح بها إسرائيل لمواجهة المجتمع الدولي.
لا توجد ملاحقة
ومن جانبه، قال الدكتور خالد سعيد المختص في الشأن الإسرائيلي، إنه إذا كانت هناك ملاحقة قانونية أو قضائية بحق نتنياهو فإنها لن تنفذ لأن الولايات المتحدة سوف تتدخل كما تدخلت سابقا لحماية إسرائيل وحكومة نتنياهو المتطرفة رغم جرائمها المتكررة حتى قبل السابع من أكتوبر.

وأضاف “سعيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن ذلك الأمر تكرر قبل أيام حيث ألغت واشنطن العقوبات المفروضة على كتيبة تابعة للجيش الإسرائيلي رغم الانتهاكات التي قامت بها هذه الكتيبة ضد حقوق الإنسان في الضفة الغربية، وبالرغم من تيقن الإدارة الأمريكية من هذه الجرائم إلا أن بايدن بنفسه هو من تدخل لوقف تطبيق تلك العقوبات، وبالتالي فإن أي محاولة لمحاسبة نتياهو دوليًا سوف تصطدم بالفيتو الأمريكي.
ضغوط لوقف الحرب
وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي: “يمكن أن نعتبر مذكرات التوقف حال صدورها واحدة من أدوات الضغط السياسية والدولية على حكومة نتنياهو لكي يوقف الحرب أو يحاول أن يصل إلى اتفاقية هدنة وتبادل الأسرى مع الجانب الفلسطيني”.
وختم بقوله: لا أعتقد أن إجراءات ملاحقة نتنياهو سوف تكتمل بسبب قوة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وقوة تأثيرها على المجتمع الدولي وبالتالي في ظني أن هذه الإجراءات ستكون مجرد حبر على ورق ولن تكتمل”.

