الوئام – خاص
تواصل السعودية دعم الصومال وضمان سيادته ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية بما يتماشى مع القانون الدُوليّ، وتعمل في إطار منظمة التعاون والإسلامي والجامعة العربية والعديد من المنظمات الدولية الأخرى على دعم مسيرة السلام والاستقرار وحفظ الأمن في البلاد.
السعودية أحد أكبر الداعمين للصومال
وقال الدكتور رامي زهدي، الخبير في الشؤون الإفريقية، إن السعودية أكبر الداعمين للصومال التي دائماً كانت تحتاج لدعم دولي من دول متعددة لمواجهة أزمات الإرهاب والظروف الإنسانية كنقص الغذاء ومشروعات التنمية الاجتماعية والحضرية.
وأضاف “زهدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه في بداية العام الحالي زار مبعوث خاص من السعودية الصومال ودشن عددًا من المشاريع التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفي حينه بلغ الدعم السعودي للصومال وللمشروعات التنموية فيه أكثر من 460 مليون دولار فيما يتجاوز عدد المشروعات 166 مشروعا سعوديا نفذتها السعودية أو يجري تنفيذها في الصومال.

وتابع الخبير في الشؤون الإفريقية: “ومن أوجه الدعم كان مطالبة السعودية للدول العربية والدولية بالعفو عن الديون الخاصة بالصومال وهذا حدث في مؤتمر القمة العربية في جدة ومن أوجه الدعم الأخرى من السعودية الواضحة للصومال كان بيانات السعودية لدعم السيادة الصومالية على أراضيها بعد الاتفاق غير الشرعي الذي يخص إقليم أرض الصومال”.
أمن واستقرار الصومال
واستكمل “زهدي”: “كل هذه المبادرات من الدعم تأتي في إطار أن السعودية دولة رئيسية في المنطقة ودولة عربية وإسلامية رائدة والصومال دولة عربية إسلامية، بالإضافة إلى أن الصومال دولة تطل على البحر الأحمر أو مضيق باب المندب والبحر الأحمر ممر مائي هام تتشارك فيه كلاً من الصومال وعدد من الدول ومنها السعودية وبالتالي يهمها أمن واستقرار الصومال”.

