الوئام – خاص
تتواصل الضغوط الدولية على إسرائيل، لوقف الحرب ونزيف الدم الفلسطيني داخل غزة حيث يأتي ذلك وسط تسريبات بوجود زيارة مرتقبة لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز لإسرائيل، حيث يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في محاولة من بيرنز لانتزاع موافقة الجانب الإسرائيلي على صفقة وقف إطلاق النار.
استمرار الحرب
وقال يسري عبيد، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن مغادرة مدير المخابرات الأمريكية إلى القاهرة والذهاب للدوحة ثم إمكانية التوجه لإسرائيل لمحاولة الإدارة الأمريكية إنقاذ ما يمكن إنقاذه في مفاوضات اللحظة الأخيرة بين نتنياهو والوزراء المتطرفين في حكومته حيث يريدون إفشال هذه المفاوضات وليس لديهم أي استعداد للتوقيع على اتفاق مهما قدمت حماس من تنازلات لأنهم يريدون استمرار الحرب ولا يريدون أن يعطوا الفرصة لكي تنتصر حماس.

وأضاف “عبيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه إذا توقفت الحرب الآن فإن هذه الحكومة ستنهار وسيذهب هؤلاء الوزراء ونتنياهو إلى المحاكمات وربما إلى السجن لفشلهم منذ السابع من أكتوبر.
إنقاذ الموقف
وتابع: “نتنياهو يريد استمرار هذه الحرب لأسباب شخصية ولكي يحظى بدعم هؤلاء المتطرفون ولكن الجانب الأمريكي يحاول إنقاذ هذه المفاوضات عن طريق الذهاب لقطر ولقاء رئيس الوزراء القطري وقيادات حركة حماس في الدوحة والذهاب لإسرائيل للضغط على نتنياهو لإجباره على الموافقة على هذه الصفقة وبالتالي هذه الجولات التي تقوم بها الإدارة الأمريكية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن فشل هذه المفاوضات سيعني إقدام إسرائيل على شن هجمات عنيفة في رفح”.
يُذكر أن مدير وكالة المخابرات الأمريكية وليام بيرنز مدد إقامته في العاصمة القطرية الدوحة وسط تسريبات تؤكد تأجيل زيارته لإسرائيل.

