الوئام – خاص
يشهد قطاع الطيران في السعودية، طفرة كبرى لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران التي تعمل على مضاعفة أعداد المسافرين، وربط السعودية بأكثر من 250 وجھة حول العالم، وشحن 4.5 مليون طن من البضائع سنوياً، بحلول عام 2030
رؤية 2030
ويقول الدكتور أحمد بن يحيى الشقيقي عضو إدارة الجمعية السعودية للسياحة، إن السعودية تشهد في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ثورة في التنمية لم نشهد مثلها من قبل في جميع قطاعات الاقتصاد ومما لا شك فيه أن جوهر هذه القطاعات هو الاستمرار في المنافسة والاستجابة الرئيسية التي تساهم في تغيير نموذج الانتقال من مكان إلى آخر فقط ولكن لخلق تجارب مصحوبة بوسائل راحة وخيارات متعددة لتلبية احتياجات المسافرين.
وأضاف “الشقيقي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن أحد أهم ركائز رؤية 2030 هو تنويع مصادر الدخل، وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للسعودية في مجال الطيران في الوصول إلى 330 مليون مسافر جواً وزيادة عدد الوجهات المستهدفة إلى 250 وجهة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الشحن الجوي إلى 4.5 مليون طن.

وتابع الخبير الاقتصادي: “الأمر يجعل السعودية مركزاً لوجستياً يربط ثلاث قارات ومركزاً عالمياً للنقل والشحن الجوي كما أنه من أهداف الخطة الاستراتيجية لقطاع الطيران في أن يكون قطاع الطيران الأول في الشرق الأوسط”.
مستقبل واعد
واستكمل “الشقيقي”: “ويلعب قطاع الطيران في السعودية حالياً دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف برنامج رؤية 2030 في إطار الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران خاصة وإن السعودية تمتلك شبكة تمتد عبر ثلاث قارات مما يساعد على دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز السياحة والاستثمار وهذا يربط قطاع الطيران في السعودية بأكثر من 250 وجهة دولية ولذلك ينتظرنا مستقبل واعد للمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي”.

