أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الإثنين، وصول وفد اللجنة الوزارية المكلف من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بشأن غزة إلى عاصمة مملكة إسبانيا مدريد، وذلك في المحطة الثالثة عشرة من جولاته بعواصم العالم لدفع الجهود في سبيل الاعتراف بدولة فلسطين وإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
تشكلت اللجنة الوزارية عقب قمة الرياض في نوفمبر الماضي، وبدأت أولى جولاتها من الصين، ومرت بمحطات كثيرة أبرزها بريطانيا وروسيا.
ومنذ نهاية يناير، عُقدت جولات مفاوضات غير مباشرة في باريس والقاهرة والدوحة، بشأن التوصل إلى هدنة في غزة تتضمن تبادل الأسرى، لم تسفر إلى الآن عن اتفاق مماثل لهدنة جرت أواخر العام الماضي، وشهدت تبادل عدد من الأسرى.
وفي اجتماع اللجنة في بروكسل أمس الأحد، قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل غير مسبوق، ما يستعدعي الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في القطاع.
وأضاف وزير الخارجية، خلال ترأسه اجتماع اللجنة، أن هناك ضرورة قصوى لأن يبقى مسار حل الدولتين حيًا، مضيفًا أن السعودية أعربت عن امتنانها للدول الأوروبية التي اعترفت بدولة فلسطين، بينما تشجع باقي الدول الأوروبية على اتخاذ خطوات مماثلة.
وبينما أكد وزير الخارجية على ضرورة العمل على دعم السلطة الفلسطينية، أكد أن حل الدولتين ليس تهديدًا أمنيًا لإسرائيل، وأن الطريق لحل الصراع يمر عبر هذا المسار المعني بحل الدولتين.

