بطريقة درامية تُشبه أحداث فيلم “الهروب الكبير 1963 – The Great Escape”، هرب أربعة من نزلاء سجن تانغيباهوا في مدينة أميت جنوبي شرق ولاية لويزيانا الأمريكية، بعد أن استغلوا ضعف البنية التحتية للسجن ونقص الإشراف.
بدأت الأحداث يوم السبت 25 مايو، حين هرب الزوج الأول من السجناء: ترافون جونسون (21 عامًا) وأفيري جيدري (19 عامًا)، ثم تبعهم الزوج الثاني: أوماريون هوكفين (19 عامًا) وجاماركوس سيبريان (20 عامًا)، في اليوم التالي.
الهروب الكبير من لويزيانا
في الفيلم؛ نقب الأسرى ثلاثة نفقًا بهدف الخروج من معسكر اعتقالهم، بعد أعمال حفر نفذوها بسرية تامة، وتعاون في تهريب التربة ونقل المواد دون لفت انتباه الحراس. وهكذا فعل السجناء الأربعة في لويزيانا؛ حينما استغلوا وقت الترفيه في فناء السجن، واخترقوا قطعة متآكلة من السياج المحيط، وزحفوا تحت فجوة ثماني بوصات في الحائط، وتسلقوا سياجين آخرين من الأسلاك الشائكة هربًا إلى الخارج.

“لم يتم اكتشاف هذا الهروب حتى اتصل مواطن أبلغ السلطات برؤية اثنين من السجناء في منزل أحد الأقارب”؛ قال الشريف جيمي ترافيس، بينما أرجع الهروب إلى نقص الإشراف وقلة عدد الموظفين ونقص التدريب، مشيرًا إلى أن “الافتقار إلى الإشراف الإصلاحي” وكذلك “الأسلاك المتآكلة في السياج المحيط جعلت الهروب ممكنًا”.
الهروب الكبير ثم الحرية لساعات
لم يدم هذا الهروب أكثر من ساعات لاثنين تعيسي الحظ من السجناء الأربعة؛ إذ تم العثور على “جونسون” و”جيدري” مختبئين في حاوية قمامة خلف متجر في المدينة، بعد تتبعهم بواسطة طائرة بدون طيار، وهو أمر يعيد إلى الأذهان مشاهد المطاردات في “ذا جريت سكيب”. أما “هوكفين” و”سيبريان” فما يزالان هاربين، بينما يعتقد الشريف “ترافيس” أنهما غادرا المنطقة.
القلق يعم “أميت”.. ليسوا سجناء عاديين
وقد أثار هذا الهروب قلقًا كبيرًا بين السلطات والجمهور في مدينة أميت، خصوصًا وأن السجناء كانوا محتجزين بتهم تتعلق بجرائم عنيفة، وكانوا بانتظار المحاكمة على خلفية اقتحام منزل في عام 2022 أدى إلى مقتل رجل وإصابة ابنته البالغة من العمر 12 عامًا.
وقال الشريف “ترافيس”: “إنه أمر مقلق للغاية. إذا تم إجراء العد المناسب لكنا قد عرفنا ذلك على الفور.. إنه فشل. كان لدينا فشل في الداخل، ولا مجال للرضا عن الذات”.

