في مبادرة دبلوماسية هامة، عقد وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة، برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وبمشاركة كبار الشخصيات الدبلوماسية من قطر، فلسطين، الأردن، تركيا، ومنظمة التعاون الإسلامي، عقد الاجتماع مع الوزير خوسيه مانويل ألباريس لبحث سُبل إنهاء العنف في المنطقة.
تركز الحوار على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، إلى جانب التأكيد على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع المحاصر.
أعرب أعضاء اللجنة عن تقديرهم لإسبانيا لاعترافها بالدولة الفلسطينية، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة والحرية ضمن دولة ذات سيادة، مع الأخذ بعين الاعتبار حدود الرابع من يونيو 1967 والقدس كعاصمة. كما نوقشت إستراتيجيات دعم اعتراف المزيد من الدول بفلسطين، وتعزيز تطبيق حل الدولتين وفقًا لمبادرة السلام العربية والجهود الدولية الموازية.
أجمع الحضور على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فورًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشددين على أن هذا الاعتراف يُعد خطوة أساسية نحو تحقيق سلام عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويعزز الأمن الإقليمي.
في ختام الاجتماع، أكدت اللجنة على الحاجة الملحة لوقف كافة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والتأكيد على تطبيق القانون الدولي والإنساني، مع محاسبة إسرائيل على الانتهاكات المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين.

