خلصت أبحاث حديثة إلى أن التجارب والأنشطة الفنية تعمل على إطالة عمر الإنسان عبر تحفيز إطلاق المواد الكيميائية العصبية والهرمونات وهرمون الإندورفين، المعروف بـ”هرمون السعادة”.
وتشمل تلك الأنشطة الفنية الرسم والتلوين وعزف الموسيقى وزيارة المتاحف.
وأوضحت مجموعة من الأدلة العلمية أن الفن يمكن أن يحسن الصحة البدنية والعقلية وبطرق فعالة، بالإضافة إلى كونه كجزء من علاج مجموعة واسعة من الحالات بما في ذلك: السمنة، وأمراض القلب، والأمراض المزمنة، والألم والخرف ومرض باركنسون والشعور بالوحدة والاكتئاب، حسبما نشرت شبكة “CNN” الأمريكية.
في السياق ذاته، قالت سوزان ماجسامين أكاديمية ومؤلفة ورائدة أعمال أمريكية والمدير التنفيذي للمختبر الدولي للفنون والعقل، التابع لمعهد علوم الدماغ في كلية الطب بجامعة “جونز هوبكنز”، إن قوة الممارسات الفنية المتنوعة لتعزيز الشفاء والرفاهية وحتى طول العمر توفر فوائد تأتي في المرتبة الأولى مع التمارين والتغذية والنوم.
وأضافت أنه ليس من الضروري أن يكون الفن الذي لحالته.
وأشارت إلى أن إحدى الدراسات أظهرت أن ممارسة أي نوع من الفن لمدة 45 دقيقة فقط يخفض هرمون التوتر “الكورتيزول” بنسبة تصل إلى 25%.
وأكدت أن هناك أبحاثًا أخرى تشير إلى أن صناعة الفن تبني المهارات في الوظيفة للإنسان مثل كيفية صنع القرار، والتعاون في بيئة العمل.
وقالت إن تشغيل الموسيقى، على سبيل المثال، يبني المهارات المعرفية ويعزز التعلم.
وتابعت: “ممارسة تجربة فنية واحدة فقط شهريًا يمكن أن تطيل عمرك بمقدار 10 سنوات.. النشاط الفني هو الذي يفعل ذلك، وليس المنتج منه”.

