وصلت العلاقة بين الملك تشارلز الثالث وأخيه الأمير آندرو إلى طريق مسدود بسبب قصر يُقدر قيمته بحوالي 30 مليون جنيه استرليني.
ويسعى الملك تشارلز لطلب إخلاء شقيقه لقصر رويال لوج، مهددًا بقطع العلاقات في حال استمر في رفض الأمير آندرو مغادرة المنزل والانتقال إلى مكان إقامة سابق للأمير هاري.
حيث يشترك الأمير آندرو، الذي استقال من مهامه الرسمية بعد فضيحة جيفري إبستين، مع زوجته السابقة سارة دوقة يورك في ملكية القصر المكون من 30 غرفة.
ومنذ مدة، يحاول الملك إقناع شقيقه بترك القصر، ويعرض له صفقة تضمن له دخلاً جيدًا من أمواله الخاصة من دوقية لانكستر.
إذا لم يوافق الأمير آندرو على المغادرة في إطار زمني معقول، فقد يضطر الملك إلى إعادة تقييم دعمه الكامل له، مما يجعل الأمير مسؤولاً عن تكاليف أمنه وإقامته وأسلوب حياته.
مع محاولات الملك المتكررة لطرد شقيقه من رويال لوج، تتوقع مصادر أن تصبح الحياة في القصر مأساوية.
كما أن هناك مزاعم بأن الأمير آندرو لم يعد قادرًا على تغطية تكاليف صيانة القصر البالغة 400 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
فعلى الرغم من أن الأمير عقد إيجارًا للقصر لمدة 75 عامًا، إلا أن فضيحة جيفري إبستين أدت إلى خفض مخصصاته الملكية، مما يجعل من الصعب عليه تلبية الالتزامات المالية.

