تبذل مجموعة أوبك بلس بقيادة السعودية جهودًا متواصلة من أجل دعم استقرار أسواق البترول وضمان توازنها بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين في نفس الوقت ومن هنا جاءت فكرة تخفيض الإنتاج الطوعي الذي تعهدت به الدول الأعضاء تلبية لمستجدات السوق على مدار السنوات الأخيرة التي شهدت فيها أسعار النفط تقلبات شديدة.
وتتسق هذه الخطوات مع جهود المملكة لضمان إمدادات الطاقة واستقرارها، حيث تدخل السعودية في شراكات استراتيجية مع الدول المستهلكة الرئيسية للطاقة لضمان أمن إمداداتها وتشارك بفعالية في المبادرات الدولية الهادفة إلى ضمان أمن الطاقة العالمي، وتُعد هذه الجهود ضرورية لتعزيز اقتصاد المملكة وتحقيق أهدافها التنموية.
كما تلتزم السعودية بمواجهة التحديات البيئية المرتبطة بإنتاج واستهلاك الطاقة وفي هذا الصدد تواصل المملكة العمل على تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال التحول التدريجي نحو الطاقة الجديدة والمتجددة والمشاركة في خطط مواجهة التغير المناخي وتقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030 وتمهيد الطريق نحو تحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060 وذلك ضمن مبادرة السعودية الخضراء إحدى مبادرات الرؤية السعودية.

