يتواصل التنديد العربي والدولي ضد إجراءات إسرائيل التي تهدف إلى تصنيف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كمنظمة إرهابية.
إسرائيل تحارب الأونروا
وقال محمد ديب إسبيته، المحلل السياسي الفلسطيني القيادي بحركة فتح، إن إسرائيل تحارب وجود الأونروا كجزء من محاربتها للوجود الفلسطيني بشكل عام.
وأضاف “إسبيته” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأونروا تشرف على 58 مخيما فلسطينيا في لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة من النواحي التعليمية والصحية والغذائية لذلك فإن القضاء على الأونروا يمثل القضاء على ما يسمى بقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وتابع المحلل السياسي الفلسطيني: “وما تحاول إسرائيل تنفيذه حاليا هو إلغاء وجود الأونروا في قطاع غزة والضفة الغربية حيث تشرف على أكثر من عشرين مخيما للاجئين في فلسطين منهم 12 مخيما في قطاع غزة”.
تمويل الأونروا
واستكمل “إسبيته” حديثه وقال: إن الدول الخمسة عشر التي أوقفت تمويلها للأونروا عادت كلها لتمويل الأونروا ما عدا أمريكا، فيما تتواصل الجهود السعودية لدعم المنظمة الأممية حيث تعهدت مؤخرًا بضخ 40 مليون دولار لتعزيز تمويل نشاط الأونروا.
يذكر أن السعودية كانت قد طالبت إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي والكف عن إعاقة عمل المنظمات الدولية، مؤكدةً أن أن محاولات إسرائيل تصنيف الأونروا منظمة إرهابية تهدف إلى رفع الحصانة عن منسوبيها ممن يقومون بواجبهم في تخفيف حدّة الكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

