تتواصل الحرب الانتقامية التي تشنها إسرائيل في جنوب لبنان منذ السابع من أكتوبر الماضي، وسط توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع مستوى الضربات على لبنان.
توسيع العمليات
ومن جانبه قال المحلل السياسي اللبناني أحمد مرعي، إن توسيع العمليات العسكرية في لبنان هو إحدى مستهدفات القيادة العسكرية الإسرائيلية في إطار إجراءاتها الانتقامية على ما حدث لها في السابع من أكتوبر 2023.

وأضاف “مرعي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الاحتلال الإسرائيلي اليوم أمام خيارات صعبة بعدما فشلت كل المحاولات الأمريكية والفرنسية لفصل مسارات الصراع، إما أن يقوم بعملية اجتياح واسعة لجنوب لبنان وصولا إلى نهر الليطاني أو ممارسة عمليات الاغتيالات مع توسيع دائرة الأهداف عبر استخدام المسيرات وتقنية الرصد عبر الاتصالات والأقمار الصناعية تمهيدا لفرض شروط الكيان عبر إقامة حزام أمني بعمق بين 15 أو20 كيلو متر.
تكرار سيناريو 2006
وتابع السياسي اللبناني: “والكيان الإسرائيلي يدرك تماما أن المواجهة في لبنان أخطر بكثير من المواجهة في غزة ومن هنا يدرك قادة الكيان أن شن هجوم واسع على غرار 2006 لن يكون في مصلحته وهو يميل إلى الإبقاء على عملية الاستنزاف مع توسيع نطاقها بعمليات عسكرية محدودة مع توسيع قائمة الأهداف “.

