منذ اليوم الأول لأزمة غزة صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بتقديم كل أنواع الدعم والمساندة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات الإغاثية العاجلة وفتح ممرات آمنة لضمان تدفق المساعدات بما يكفي حاجة السكان هناك.
ولم تكتف السعودية بالمسار الإنساني بل بالتوازي مع ذلك كانت الحركة السعودية على المسار السياسي متواصلة وسريعة وفاعلة حيث قادت التحركات العربية والإسلامية في المحافل الدولية واستضافت القمم والوفود وأصبحت الرياض محط أنظار العالم التي يقصدها كل من يسعى للوصول إلى حل سياسي للأزمة.
كما قادت السعودية الجهود من أجل حشد الاعتراف الدولي بفلسطين تمهيدًا لحصولها على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وهو ما تكلل في باعتراف العديد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية فيما أعلنت عدة دول أخرى أنها تدرس الاعتراف.
كما وجهت القيادة بإطلاق حملة شعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة استهلها الملك سلمان بتبرع سخي بلغ 40 مليون ريال فيما تبرع ولي العهد بمبلغ 30 مليون ريال وبلغ إجمالي ما جمعته الحملة حتى اليوم أكثر من 700 مليون ريال، كما دشنت المملكة جسرًا جويًا وصل منه حتى الآن 53 طائرة، وجسرًا بحريًا وصل منه حتى اليوم 8 سفن، كما تم مؤخرًا تدشين باخرة إغاثيتين للشعب الفلسطيني من ميناء جدة الإسلامي، بالإضافة إلى إرسال أكثر من 500 قافلة برية حتى الآن، فيما يجري التنسيق مع الأردن لإرسال مساعدات إضافية عبر الإنزال الجوي.

