يمثل الاعتراف الدولي المتواصل بفلسطين خطوة مهمة تدعم مسار إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها المملكة منذ أكثر من 20 عامًا.
وكانت السعودية ولا تزال تدعم الجهود الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس أن تلك الخطوة تساهم في وضع حل الدولتين موضع التنفيذ ويعزز دعائم الأمن والسلم الدوليين، وهذا يأتي من منطلق المسؤولية السعودية التاريخية لنصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جواره حتى ينال حقوقه كاملة.
ومن هذا المنطلق جددت السعودية دعوتها للدول التي لم تعترف بفلسطين حتى الآن خاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بضرورة القيام بمثل هذه الخطوة التي تساعد في إنهاء الصراع الأطول في تاريخ الأمم المتحدة على الإطلاق.
إن الجهود السعودية على المسار السياسي تتواصل من أجل وقف الحرب في غزة وإحلال السلام الشامل من خلال الجلوس على مائدة التفاوض والتوصل إلى حل سياسي للأزمة وفق حل الدولتين وبما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
إن هذه الخطوات الجرئية التي تقوم بها عدة دول من أجل الاعتراف بفلسطين تعزز حقوق الشعب الفلسطيني وتسهم في تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

