الدكتورة أسماء محمد سعد – استشارية الصحة النفسية والتربية الخاصة والاستشارات الأسرية
يتنامى عنف الزوجات ضد الأزواج، رغم كون العنف ضد الزوجة الأكثر شهرة وشيوعا، حيث يمارس الزوج قوامته بطريقة غير شرعية.
وفي السطور التالية، نسلط الضوء على نوع آخر من العنف (الزوجة ضد زوجها)، يخشى الأغلبية ذكره استحياءً، لكن سنُصدم حين نعرف أن نِسب عنف السيدات ضد الرجال حول العالم باتت غير خفية، حيث تأتي مصر في المركز الأول بنسبة 28%، والمركز الثاني الولايات المتحدة 23%، أما المركز الثالث، فحلت بريطانيا 17%، والمركز الرابع، الهند 11%.
ويوجد نوعان من العنف ضد الزوج، عنف نفسي والآخر بدني، ولنأخذ في اعتبارنا دوما أن السنين الأولى في العلاقات الأسرية والزواج، تكون متخبطة الانسجام بين الرجل والمرأة، ويتخللها الصدام إلى أن ينسجما معا.
وتظل القواعد الأساسية في الزواج، هي وجود مبادئ شرعية وضوابط اجتماعية، إذا وُجدت بين الزوج وزوجته، يحدث التقبل بينهما والذي يكون طريقا للنقاش والاتفاق والاختلاف بوجهات النظر في كل الأمور الأسرية، وتصبح لديهما القابلية الكبيرة للتضحية من أجل بعضهما البعض وفي سبيل نجاح الحياة.
ونصيحتي لكل سيدة متزوجة، لا تكوني سببا في تدمير أسرتكِ وأطفالكِ بقرار الطلاق الذي بات يحدث لأتفه الأسباب والانفعالات، وتأكدي أيتها الزوجة أن ما تسمعيه من نصائح وأقوال ليس مطابقا لواقعكِ، قد يكون سبب تعاستكِ الأبدية، وخذي ما يناسبكِ وكوني ماهرة في إدارة شؤون حياتك، لا سيما أن المحبة والوفاء والصوت الهادئ، يظل سلاح النجاح في الحياة الكريمة.

