الدكتور تامر شوقي محمد – الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس
يميل بعض الأشخاص إلى التحدث السلبي عن الآخرين في غيابهم، ورغم ما قد يكون لهؤلاء الأفراد من مميزات إيجابية متعددة، فإن من يذكرون مساوئهم ينكرون تلك الصفات الإيجابية، ويبالغون في تصوير الصفات السلبية أمام الغير، حتى لو كانت قليلة، ويتضمن ذكر مساوئ الآخرين في غيابهم العديد من العواقب السلبية، تشمل:
– يعد ذلك مخالفا للدين والأخلاق ومن المحرمات التي تؤكد عليها الأديان السماوية.
– يضعف الحديث السلبي عن الآخرين في غيابهم من روح التماسك الجماعي بين الأفراد في أي مؤسسة أو كيان اجتماعي.
– التحدث عن الآخرين بشكل سلبي باستمرار، من شأنه أن يضيع جهد الأفراد فيما لا طائل منه، وبالتالي فشلهم في تحقيق أهدافهم.
– يسبب ذكر الآخرين بالسوء، الوقيعة ونشر الكراهية والضغينة بين الأفراد من ناحية، والشخص الذي يتم ذكر مساوئه من ناحية أخرى.
– النظر إلى الشخص الذي يذكر مساوئ الآخرين في غيابهم (النمام)، باعتباره شخصا لا أمان له وخائنا للعهد.
– قد يحدث تعميم لمثل هذا السلوك عند الشخص النمام، بحيث إنه سيذكر بعد ذلك مساوئ أقرب الناس إليه من أسرته أمام الغرباء.
– يزيد التحدث عن الآخرين من المشكلات والخلافات الاجتماعية بين الأفراد.
– قد ينقل هذا الشخص سلوك النميمة ويعلمه للآخرين من أبنائه وطلابه وموظفيه بشكل غير مقصود من خلال تقليدهم له.

