الوئام- خاص
هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
يسعى الكثير من العاملين إلى الإبداع العملي وتقديم أقصى طاقتهم في بيئة العمل لتحقيق النجاح المادي والوظيفي، وهي أمور تحقق العائد المشترك من التفوق للمؤسسة أو الشركة وللعاملين أيضا، فإبداع العاملين نجاح مزدوج المنفعة للكيان والموظف.
وتتضافر مجموعة من العوامل التي تساعد أي عامل أو موظف على الإبداع العملي، بما يحقق زيادة الإنتاجية ورفع كفاءة منتجات العمل.
والعامل النفسي أول العوامل وأهمها الذي يساعد العامل على الإنجاز والإبداع ببيئة العمل، إذ إن زوال الضغوط المرهقة ماديا وجسديا عن كاهل العاملين يساعد أي عامل على التفوق على ذاته.
توفير الكيان منظومة أمان مادي للعامل بما يوفر له الحياة الكريمة والملائمة، تماشيا مع متغيرات الأسعار، يساعده بلا شك في توفير أكبر مساحات تفكير ممكنة وتسخيرها للتطوير ببيئة العمل.
وجود بيئة عمل صحية خالية من ضغوط إدارية وروتينية مملة ورتيبة، يساعد العاملين على النجاح وزيادة الإنتاجية دون شك.
وجود مديرين ورؤساء يجيدون لغة التواصل السلس مع العاملين على اختلاف مهنهم ووظائفهم، يوفر الكثير من الوقت والمال اللازمين لنجاح بيئة العمل، ويساعد الموظفين على الإبداع.
أهمية وجود فرص للتدريب والتطوير المستمر للعاملين في المؤسسات والشركات، تضمن للأفكار الجديدة وجود أرضية عمل مصقولة بالعلم والمعرفة، بما ينعكس إيجابا على فرص التطوير والتحديث المؤسسي.

