أعلنت وزارة الصحة في إسرائيل عن تشخيص 153 حالة إصابة بحمى غرب النيل، مؤكدة وفاة 11 شخصًا على الأقل بسبب المرض.
وعلى الفور أصدرت وزارتي حماية البيئة والصحة، تحذيرات ونصائح للإسرائيليين بهدف حماية أنفسهم من البعوض من خلال اتباع الإرشادات الصادرة للمساعدة في الحد من خطر البعوض، وأوصت بتجفيف مصادر المياه الراكدة التي قد تشكل موطنا للبعوض.
اقرأ أيضًا: تلوث الهواء.. قاتل صامت يحصد ملايين الأرواح سنويًا
والهجمات الأخيرة لفيروس غرب النيل في إسرائيل تشير إلى زيادة في حالات الإصابة، مما يتطلب تعزيز إجراءات الوقاية والسيطرة على البعوض في المناطق المتأثرة.
فيروس غرب النيل
هو فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flaviviridae)، وينتقل بشكل رئيسي عن طريق لدغات البعوض المصاب.
تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في منطقة غرب النيل في أوغندا في عام 1937، ومنذ ذلك الحين انتشر إلى مناطق أخرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
وينتقل الفيروس ينتقل بشكل رئيسي عبر لدغات البعوض المصاب، حيث يكتسب البعوض الفيروس عندما يتغذى على دم الطيور المصابة.
ويمكن أن ينتقل الفيروس عبر نقل الدم، وزرع الأعضاء، ومن الأم إلى الجنين خلال الحمل.
الأعراض
معظم الأشخاص المصابين بفيروس غرب النيل لا تظهر عليهم أعراض أو تظهر عليهم أعراض خفيفة فقط. ومع ذلك، في بعض الحالات يمكن أن تكون الأعراض أكثر شدة وتشمل حمى، صداع، ألم في الجسم، غثيان، قيء، تضخم الغدد الليمفاوية، وطفح جلدي.
اقرأ أيضًا: علماء في جامعة ماكواري يكتشفون أبسط طريقة لتخفيف آلام أسفل الظهر
ويمكن أن تشمل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، مما يؤدي إلى صداع شديد، ارتفاع في درجة الحرارة، تصلب الرقبة، الارتباك، الغيبوبة، والهزات أو التشنجات.
ولا يوجد علاج محدد لفيروس غرب النيل، حيث يركز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم للتعافي. في الحالات الشديدة، وقد يحتاج المرضى إلى العلاج في المستشفى، بما في ذلك تقديم السوائل الوريدية والمساعدة في التنفس إذا لزم الأمر.

