الوئام – خاص
تلوح في الأفق العديد من السيناريوهات الخطيرة، حال توسع الحرب على الجبهة الشمالية في إسرائيل إذا ما قررت تل أبيب تنفيذ تهديداتها بشن هجوم موسع على الأراضي اللبنانية.
خطورة توسع الحرب
ومن جانبه، قال طارق أبوزينب الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، إن الولايات المتحدة تحاول نزع فتيل الحرب الشاملة على لبنان وإبلاغ العدو الإسرائيلي بأن هذا الأمر سيشعل المنطقة بأسرها بدءًا من لبنان مرورًا بسوريا والعراق وصولًا إلى اليمن ما قد ينذر بحرب إقليمية واسعة، لكن لا أحد يستطيع ضبط الجنون الإسرائيلي عن القيام بأي مغامرة.

وأضاف “أبوزينب” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن تطور الوضع الأمني في جنوب لبنان ينذر بالانزلاق نحو الأسوأ، نتيجة تفاقم المواجهات، وفشل المبادرات السياسية، وغياب الحلول التي من الممكن أن يتوافق عليها الأطراف المتصارعة.
وتابع المحلل السياسي: “حزب الله لا يريد خوض حرب مفتوحة مع إسرائيل، ولكنه يربط مناوشاته التي أطلقها مع مطلع السابع من أكتوبر، بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لكن إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة تفصل ملف لبنان عن ملف غزة وتعتبر أن ما يجري على الجبهة الشمالية لإسرائيل لا علاقة له بحرب غزة”.
واستكمل “أبو زينب” حديثه وقال: “وبالتالي فإن شروط وبنود التفاوض الأمريكية التي يتم تداولها لا تتناول معركة غزة بل هي حصرًا متعلقة بالشأن اللبناني وتتضمن المطالبة بتطبيق كامل بنود القرار 1701 وإبعاد حزب الله إلى ما بعد الليطاني”
قرار السلم والحرب
وشدد “أبوزينب”، على أن حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي غائبة عن آخذ قرار السلم والحرب كما لم تعترض على حزب الله بفتح جبهة الجنوب وأيضا لم تستنكر تهديد حزب الله لدولة قبرص بالتالي رئيس الحكومة اللبنانية منح حزب الله قرار السلم والحرب”.

