الدكتور تامر شوقي محمد – الاستشاري النفسي وأستاذ عِلم النفس بجامعة عين شمس
تؤثر ضغوط الحياة على الإنسان بشكل كبير، خصوصا على الشق الاجتماعي والجانب المهني والعملي، ويتعرض كثير من الأشخاص لمختلف أنواع الضغوط، ويصبح الوصول إلى السلام النفسي أملا يتطلع إليه الكثير منا، نتيجة تراكم الضغوط النفسية والعصبية.
ومن أجل الوصول إلى السلام النفسي والتخلص من دوائر الضغوط الحياتية والعملية:
يجب على الإنسان أن يحافظ على ثباته الانفعالي، وألا يكون متسرعا في الحكم على الأشياء والأشخاص، ما قد يقوده لإصدار أحكام غير صائبة، ونتيجتها تكون مخيبة للآمال.
المحافظة على السلام النفسي
يتطلب أن يكون الإنسان متسامحا إلى حد كبير، ولا يرد الإساءة بمثلها، لا سيما أن الإنسان المتسامح شخص قوي الشخصية، كونه يستطيع التحكم في غضبه ومواجهة الآخرين بثبات.
المواظبة على الابتسامة والهدوء قدر الإمكان خلال المواقف الحياتية المختلفة، تمنح الإنسان ثقة بالنفس، وتحفظ مكانته أمام الآخرين، وتساعده على الوصول للسلام النفسي المنشود.
الانسحاب من النقاشات العقيمة والسلبية التي لا طائل منها، هو قمة النجاح العملي، وفي الحياة عامةً، خاصة أن السلام النفسي يبدأ باعتزال الكلام مع الحمقى.
تجنب مهاجمة الآخرين لأتفه الأسباب، ولا تقلل من شأن الآخرين، فينقصوك قدرك وينكرون فضلك، وتضيع أوقاتك بين دفاع وهجوم مع الآخرين.

