الوئام – خاص
في خطوة تبعث الأمل في إمكانية إحياء العملية السياسية في ليبيا، أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تمديدها “الثاني” والأخير لمرحلة تسجيل الناخبين لانتخابات المجالس البلدية إلى نهاية يوم 13 يوليو نتيجة عزوف الكثير من الليبيين عن التسجيل وفشل حملات الدعاية والإعلان.
كما دعت المفوضية كافة المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية والقنوات الإعلامية إلى مساندتها في تحفيز المواطنين على الانخراط في العملية الانتخابية، الأمر الذي يبعث الأمل في إمكانية إعادة العملية السياسية لمسارها.
خطوة هامة
ومن جانبه قال إدريس أحميد الكاتب والباحث في الشأن السياسي، إن إجراء الانتخابات البلدية في ليبيا مهم للغاية وهي خطوة تعطي المزيد من الأمل والروح الجديدة لعل العملية الانتخابية الرئاسية والبرلمانية تستفيد منها، بعد فترة من الجمود وبعد فشل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية التي كان من المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر عام 2021
وأضاف “أحميد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا التمديد الثاني للمجالس البلدية وعددها 60 بلدية يتيح فرصة من جديد لمن فاتهم التسجيل حيث لا يزال بمقدورهم قيد أسمائهم في الكشوف الانتخابية وذلك لإنجاح تلك الانتخابات في ليبيا.
العملية الانتخابية
وتابع إدريس أحميد الكاتب والباحث في الشأن السياسي: ” إن هذه الخطوة مهمة وتشجع على المزيد من الإقبال لأن المجالس البلدية مهمة جدا ونتوقع أن يكون هناك مزيد من الإقبال وخاصة في البلديات الكبرى بسبب الظروف الاقتصادية ومعاناة المواطنين ونطلب المزيد من المجهودات من أجل تشجيعهم على الإقبال على التسجيل والاستمرار في هذا الزخم من أجل إعطاء روح للعملية الانتخابية”.
يذكر أنه حتى يوم أمس الأحد 07 يوليو 2024 بلغ إجمالي عدد المُسجلين الكُلي 157,403 ناخب وبلغ عدد المُسجلين من الرجال 116,203 ناخب فيما بلغ إجمالي عدد المُسجلات من النساء 41,200 ناخبة.


