أثارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مخاوف بشأن إصابة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يستعد لخوض غمار الانتخابات الرئاسية الجديدة، بمرض الشلل الرعاش.
وقالت الصحيفة إن سجلات زوار البيت الأبيض تظهر أن الدكتور كيفن كانارد، طبيب الأعصاب المتخصص في اضطرابات الحركة، والذي نشر في الآونة الأخيرة بحثاً عن مرض الشلل الرعاش، زار البيت الأبيض 8 مرات منذ الصيف الماضي وحتى ربيع هذا العام.
ورفضت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير في مؤتمر صحفي تأكيد زيارة كانارد، قائلة إنها تريد احترام خصوصية جميع المشاركين لأسباب أمنية. وأضافت أن بايدن خضع لفحص طبيب أعصاب 3 مرات ضمن فحوصه البدنية السنوية.
وأكدت أن بايدن لا يعالج من الشلل الرعاش.
وأكد البيت الأبيض أن بايدن لا يتلقى العلاج من مرض الشلل الرعاش.
وتزايدت المخاوف من احتمال معاناة الرئيس من مرض لم يُكشف عنه منذ تعثر بايدن في مناظرته مع الجمهوري دونالد ترامب في 27 يونيو. ونستعرض في السطور التالية أبرز المعلومات عن مرض الشلل الرعاش:
مرض الشلل الرعاش (داء باركنسون)

مرض الشلل الرعاش هو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي، يُصيب بشكل أساسي الجهاز الحركي. يبدأ ببطء، وأكثر أعراضه وضوحاً هي الرعاش، والتيبس، ونقص الحركة، وتشوه المشية. وقد تحدث أيضاً مشاكل في التفكير والسلوك.
الأعراض
الرعاش: عادةً ما يبدأ في أحد الأطراف، غالباً في اليد أو الأصابع.
الحركة البطيئة (تباطؤ الحركة): قد تصبح المهام اليومية صعبة، مثل الأكل والكتابة وارتداء الملابس.
التيبس: قد تصبح العضلات متيبسة ومؤلمة، مما يحد من نطاق الحركة.
اختلال وضعية الجسم وضعف التوازن: قد يزيد من خطر السقوط.
فقدان الحركات التلقائية: مثل الوميض ورفرفة الجفون.
تغيرات الكلام: قد يصبح الكلام بطيئاً أو غير مفهوم.
تغيرات في الكتابة: قد تصبح الكتابة أصغر حجماً وصعبة القراءة.
الأسباب

غير معروفة تماماً، لكن يعتقد أنها ناتجة عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية.
انخفاض مستويات الدوبامين في الدماغ يلعب دورًا مهمًا.
الدوبامين هو ناقل عصبي يساعد على التحكم في الحركة.
العوامل المؤهبة للإصابة
العمر: يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر.
التاريخ العائلي: وجود أفراد من العائلة مصابين بالمرض يزيد من خطر الإصابة.
الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
بعض العوامل البيئية: مثل التعرض لبعض السموم أو المواد الكيميائية.
العلاج
لا يوجد علاج شافٍ لمرض الشلل الرعاش، لكن يمكن علاج الأعراض وتحسين نوعية الحياة.
العلاجات تشمل الأدوية والجراحة والعلاج الطبيعي.
الأدوية: تعمل على زيادة مستويات الدوبامين في الدماغ أو تقليل أعراض مثل الرعاش والتيبس.
الجراحة: قد تكون خياراً في بعض الحالات المتقدمة، حيث يتم زرع أقطاب كهربائية في الدماغ.
العلاج الطبيعي: يساعد على تحسين الحركة والتوازن والتنسيق.

