جمال المرشدي – الرياض
كشف عبدالرحمن المطيري تفاصيل تجربة مريرة تعرض فيها لعمليتي احتيال خلال شهر واحد، مما أدى إلى خسارته مبلغًا هائلاً قدره 100 ألف ريال.
وأوضح المطيري لـ”الوئام” تفاصيل عملية الاحتيال قائلًا: “تعرضت لعملية احتيال مرتين في العام الماضي، الأولى عبر موقع تأمين سيارات وكان عبارة عن عرض مغري لتأمين إحدى السيارات.. فأكملت الإجراءات المطلوبة ووضعت معلومات بطاقة الفيزا فجاءني اتصالا من البنك يقول: “هل تريد إضافة البطاقة على أبل باي؟ وأنا لم أطلبها، فأغلقت الهاتف، وفتحت التطبيق مرة أخرى ووصلني اتصالًا آخر من البنك بنفس السؤال، توقعت أنه روتين فوافقت، لكن فوجئت برسالة “برجاء تزويدي بالرقم السري للبطاقة”.
وأضاف المطيري: “أنا هنا عرفت إني وقعت في عملية احتيال، أغلقت الهاتف واتصلت على البنك لإيقاف البطاقة، وأثناء حديثي مع موظف البنك تمت 4 عمليات سحب على البطاقة بقيمة 20 ألف، وعملتين حساب غير كافي”.
وتابع: “حاولت إرجاع المبالغ بعدما أبلغني الموظف بأنها مُعلقة، فقال لي الموظف “بعد 10 أيام إذا لم تعود إليك، فارفع مطالبة إلى البنك، ففعلت ذلك ولم تعد الأموال، وبعد شهر تحديدا تواصلت مع البنك المركزي ورفعت مطالبة بخصوص عملية الاحتيال التي تعرضت لها”.
وأكمل المطيري: “تواصل معي شخص ادعى أنه ممثل من البنك المركزي في مكالمة مدتها طويلة زادت عن 4 ساعات وهو أحد المحتالين، وطلب مني فتح حساباتي في البنك الأول والثاني عبر هاتفي وطلب مني رقم المرجع وأعطيته ماطلبه، وقالي لي الآن نحمل تطبيق “إني ديسك” ونرفع فيه المطالبة التي كتبناها، فجاءني شعار البنك المركزي، قال لي وصلك رقما طويلا على الإيميل أريد آخر 3 أرقام للتأكد أنه صحيح”.
واكمل: “المحتال تحكم بشكل كامل في الجهاز وبدأ في عمليات تحويل من حساب إلى آخر، وأجرى عمليات سحب مهولة على بطاقتي فيزا وحساب جاري، فأخذ 80 ألف في ساعة”.
واختتم: “تواصلت بعدها مع البنوك ولكن للأسف لم أصل لنتيجة حيث كانت الإجابة أن العمليات تمت بشكل صحيح”.
وكانت النيابة العامة أوضحت عقوبات الاحتيال المالي، وهي السجن مدة تصل 7 سنوات، وغرامة مالية تصل 5 ملايين ريال.

