الوئام- خاص
الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية السلوكية والنفسية وثقافة الأطفال
يعتقد بعض الآباء والأمهات خطأً أن ممارسة الضغوط على الأبناء منذ الصغر، هي الطريق الصحيح للتربية السليمة، ونشأتهم نافعين لمجتمعهم، وقادرين على تحمل المسؤوليات ومواجهة أعباء وضغوط الحياة.
ويتمادى بعض الأشخاص في الاعتقاد أن أبناءهم عبارة عن ممتلكات خاصة، يسهل التحكم فيهم وفي مستقبلهم، بينما الحقيقة أن الأولاد أمانة في أعناق آبائهم وأمهاتهم، ويحتاجون إلى من يتعامل معاهم كبشر وليسوا جمادا.
كما أن التعامل الأفضل للأبوين مع الأبناء، يجب أن يتضمن معاملة إنسانية ونفسية خاصة، تساعد على وجود أطفال أصحاب نفوس سوية، وليست مجهدة أو خربة، تضر بنفسها وغيرها فيما بعد.
والأفضل للآباء والأمهات بذل كل الجهود الممكنة لرعاية أبنائهم وتطوير مهاراتهم وتوجيههم وتدريبهم وتطوير مهاراتهم وتعديل سلوكهم، بما لا يؤذي كرامتهم ولا يُضعف حريتهم.
وأثبتت الدراسات أن التوجيه والإرشاد والنصح للأبناء والحفاظ على صون كرامة الأبناء أمام أقرانهم والأقارب وتوفير مساحات من الحرية للأبناء، يُنشئهم قادرين على حمل المسؤوليات.
ومن أهم النصائح التي تساعد الأبوين على جعل أبنائهم أقوياء نفسيا:
* لا سيطرة ولا استبداد.
* لا تسلط ولا قهر ولا إيذاء بدني.
* لا شتم ولا سب.
* لا منع للأبناء أو حرمان من الهوايات التي يحبونها لمجرد المنع.
* لا ضغط لمجرد الضغط.
* لا نقد ولا تقليل من شأنهم أو الانتقاص من قدرهم أمام الغير.

