الوئام – خاص
لا تزال صفقة تبادل الأسرى والوصول إلى هدنة إنسانية في غزة تراوح مكانها نظرًا لتمسك الجانبين بمطالبهما وعدم تقديم تنازلات ترضي الطرف الآخر أو تدفعه للقبول في ظل انشغال الولايات المتحدة بالسباق الانتخابي.
الإفراج عن الأسرى
وقال فراس باغي المحلل السياسي الفلسطيني، إن النقاط الأساسية في الخلاف بين إسرائيل وحماس، تتمحور في عدة أمور وليس في أمر واحد تبدأ من مسألة الإفراج عن الأسرى ذوي الأحكام العالية من حيث هويتهم وعددهم بمعني أن هناك مجموعة من القادة الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ سنوات ترفض الإفراج عنهم.

وأضاف “باغي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إسرائيل تريد أن تفرج عن أسرى المؤبدات الساكنين في الضفة الغربية ولكن ليس إلى أماكن سكناهم إما إلى غزة أو الخارج.
وتابع المحلل السياسي: “والمسألة الثانية تتعلق بجدولة الانسحاب والمسألة الثالثة تتعلق بالمنطقة العازلة في المنطقة الشرقية والشمالية حيث تصر حماس على الانسحاب الكامل في نهاية الصفقة وبالتالي عودة النازحين إلى تلك المنطقة، وحتى الآن إسرائيل لم تعطي إجابة كاملة حول مفهوم المنطقة العازلة في المنطقة الشرقية والشمالية”.
شروط جديدة
واستكمل “باغي”: “هذه القضايا الأساسية على الرغم من أن نتنياهو وضع شروطا جديدة منها تفتيش القادمين من الجنوب للشمال وهذه قضية قد حسمت سابقاً بأن عودة النازحين القادمين من الجنوب للشمال غير مشروطة لا بعدد ولا بالإيقاف ولا بالتفتيش ونتنياهو يضع شرطا يتلخص في عدم تهريب السلاح من سيناء إلى غزة كما يزعم لتعطيل الصفقة والمسألة الأخيرة هي وقف إطلاق النار فحماس تصر على ضمانات لذلك ونتنياهو يرفض ذلك ويصر على صفقة دون أن يكون فيها إنهاء للحرب”.

