الدكتورة علياء الشافعي – استشاري التربية الخاصة ومدرب دولي معتمد من منظمة اليونسكو
الغباء الاجتماعي آفة تجلب مشاكل جمة للإنسان، ويعرف بأنه مصطلح يشير إلى إخفاق الفرد في التعامل مع الآخرين في المحيط العملي والاجتماعي، مما يفقده أي علاقات وثيقة ببعض أو كل الآخرين.
وتتعدد مظاهر الغباء الاجتماعي:
– عدم مشاركة الآخرين أوقات فرحهم وأوقات حزنهم، خاصة أوقات الحزن.
– ومن ضمن مظاهر الغباء الاجتماعي أيضا، الأنانية في التعامل مع الآخرين، فالشخص الغبي اجتماعيا دائما ما يريد الحصول على كل الامتيازات لنفسه (مثل الحصول على أيام الإجازة في الأوقات التي قد يكون الآخرون معه في العمل في أمسّ الحاجة إليها، وتفضيل نفسه حتى في وجبات الطعام مع زملائه في العمل).
– التقليل الدائم من إنجازات الآخرين، رغم أنها قد تكون عظيمة، بينما يعظم إمكانياته وأفعاله البسيطة.
– الردود الصادمة على كلام الآخرين معه، والتقليل من معاناة الغير.
-عدم التعاطف مع الآخرين، فلا يشعر بأحزان الشخص المبتلى؛ ولا يشارك صاحب الفرح فرحه.
-يريد دائما أن يشاركه الآخرون مشاعره ومشاكله وقت شعوره بالاحتياج إليهم، بينما هو لا يشارك أحدا أي مناسبة.
– الفجر عند الخصومة، سواءً بالكشف عن أسرار الآخر، أو خصامه لشهور أو سنوات.
– الإصرار على قراراته، رغم وضوح عيوبها، حتى لا ينظر إليه الآخرون على أنه مخطئ.
– البخل سواء المادي أو العاطفي (ما يعرف ببخل المشاعر وفقر الأحاسيس).
– التبرير المستمر لكل خطأ، رغم أن بعض الأخطاء لا يمكن تبريرها أو تجاوزها.
– الكذب والخداع والتلاعب بمشاعر الآخرين وتزييف الحقائق الواضحة.
كل هذه الخصائص قد تكون لها عوائد سلبية، خصوصاً على الشخص الغبي اجتماعيا، إذ تسبب له خسائر كبيرة على المدى الطويل.

