هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
الابتسامة من العوامل المحفزة في بيئة العمل والمساعِدة على النجاح والإنجاز، خصوصا أن الابتسامة تساعد على تحسين الحالة المزاجية، ودفع العوامل السلبية، والتخلص من التوترات والقلق والعوامل المزاجية السيئة التي تؤثر على نفسية العاملين والموظفين.
وتؤثر ابتسامة المسؤولين والمديرين ورؤساء الإدارات في بيئة العمل بشكل كبير على معدلات إنتاجية العاملين ومستوى إنجاز الموظفين للأعمال والمهام المطلوبة منهم في الشركات والمؤسسات، كما تساعد الابتسامة داخل بيئة العمل في زيادة مستوى التركيز العملي، ما يرفع من مستوى الأداء ومعدلات الأداء.
وتشير دراسات إلى أن الابتسامة تساعد على بناء علاقات ودية بين الأشخاص، كما أنها تعمل على تعزيز روح التعاون وتنمية التقارب الاجتماعي، وتجعل تبادل الأفكار والرؤى أسهل وأقرب إلى التحقيق، ما يجعل العاملين يعملون كفريق واحد.
ونظرا لأن الابتسامة من العوامل الإيجابية المحفزة في بيئة العمل، كونها تعزز الثقة بالنفس وتزيد من مفهوم ومجالات التعاون بين مختلف العاملين داخل إدارات الكيان المؤسسي، كما يسهم الابتسام بشكل عام في الحد من الشعور بالاضطرابات والتوتر والحد من مستوى القلق.
وتنمي الابتسامة قدرة العاملين والموظفين على التخلص من ضغوط العمل أولا بأول، إذ تتسبب مراكمة ضغوط العمل في تزايد الأعباء النفسية ورغبة العاملين في ترك العمل والبحث عن عمل آخر.

