الوئام – خاص
تواصل السعودية مناصرة فلسطين وشعبها وقضيتها، والوقوف بقوة في وجه مُخططات الاحتلال ومؤخرًا أعلنت وزارة الخارجية ، رفضها، تبني الكنيست الإسرائيلي قراراً ينص على رفض إقامة دولة فلسطينية، كما أدانت بأشد العبارات ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام المسجد الأقصى.
انتقاد في محله
وقال ثائر نوفل أبو عطيوي المحلل السياسي الفلسطيني، إن رفض السعودية لقرار الكنيست الإسرائيلي هو انتقاد في محله وهو أمر ليس بمستغرب على المملكة، التي قدمت مبادرة السلام العربية عام 2002 لحل القضية الفلسطينية، والتي تهدف إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان.

وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، يعتبر رفض السعودية لقرار الكنيست الإسرائيلي، دفاعا عن المبادرة العربية للسلام، كما أنه ضمن المساعي السعودية المتعددة لتحقيق السلام الشامل والعادل وفرض حل الدولتين الذي يضمن كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتابع المحلل السياسي: “وفي ظل استمرار الحرب والعدوان المتواصل للشهر العاشر على قطاع غزة، تدرك السعودية، أنه لا بد من إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في إطار عربي جامع من أجل تحقيق السلام الشامل، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الأمر الذي تدركه السعودية، وتدرك معه معاناة الشعب الفلسطيني المحتل من كافة الجوانب وعلى كافة الصعد والمستويات، وكذلك تنظر السعودية بعين الأهمية والاعتبار لتطلعات شعبنا الفلسطيني في تحقيق الحلم الإنساني والسياسي ضمن رؤية وطنية عربية، تحقق لشعبنا الفلسطيني حلم الدولة والاستقلال”.
دعم المبادرة العربية للسلام
وأوضح “أبو عطيوي”، أن موقف السعودية يخدم المصالح الفلسطينية وعدالة القضية، إذ لا بد من إنهاء الصراع والوصول لحل يضمن تحقيق السلام الشامل والعادل ضمن المبادرة العربية للسلام.

