مفاجأة كبرى فجرها انسحاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من سباق الانتخابات الرئاسية في أمريكا، عقب ضغوط تعرض لها من أروقة الحزب الديمقراطي وذلك بعد مناظرته الأولى والأخيرة أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
بايدن مريض
ومن جانبه قال المحلل السياسي طلعت طه، إن بايدن لم ينسحب من الانتخابات الأمريكية بإرادته ولا يجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة ولكنه مريض والإدارة الأمريكية هي من أجبرته على الانسحاب من انتخابات أمريكا، وقرار إبعاده جاء لعدم افتضاح أمره أكثر من ذلك.

وأضاف “طه” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه منذ نوفمبر الماضي وبايدن مصاب بالخرف أو الزهايمر حيث أنه ينسى المواقف والكلام أيضًا وله ذلات كثيرة وهفوات وحدثت مواقف عديدة له أمام الكاميرات وذلك على الرغم من تخصيص فريق له للتحرك نحو جهة ما في المناسبات أو المؤتمرات وبخاصة المنقولة على شاشات التلفاز”.
وتابع المحلل السياسي: “رئيس الدولة لا بد أن يكون له مكانة أو كاريزما خاصة وفي جميع الأحوال يحاول ترامب استغلال أي ظروف للعودة إلى البيت الأبيض ويمتلك كاريزما قد تدفع الاقتصاد الأمريكي للأمام وتجعله أكثر قوة ومتانة ولكنه لن يكون لطيفا أو رحيما بالفلسطينيين حيث أنه من الممكن أن يزيد الدعم لإسرائيل وسيساند تل أبيب في حربها الشرسة على قطاع غزة وسيسحب الدعم شيئًا فشيئًا من أوكرانيا وتايوان ويتفرغ للاقتصاد الأمريكي ليكون في صدارة مطلقة أمام دول العالم بأكملها”.
فوز ترامب
واختتم “طه” حديثه وقال: “الإدارة الأمريكية لا يمكن أن تعطي دعما لإسرائيل أكثر مما أعطاها بايدن الذي أهدى كرسي البيت الأبيض على طبق من ذهب لدونالد ترامب حيث اقترب بقوة من الفوز”.

