قدمت رئيسة جهاز الخدمة السرية الأمريكي، كيمبرلي تشيتل، استقالتها من منصبها وسط انتقادات وتدقيق شديدين للثغرات الأمنية التي ظهرت عقب محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب مؤخراً.
وجاء قرار الاستقالة بعدما وجهت إليها اتهامات بعدم الاستعداد الجيد لتأمين الحماية لترامب وتقاعسها عن الرد على الأسئلة التي طرحها البرلمان بشأن الحادثة.
وجاء الإعلان عن استقالة تشيتل بينما تمضي التحقيقات التي يجريها الكونجرس بشأن تعامل الخدمة السرية مع تأمين حماية ترامب قدمًا.
وعلى وجه التحديد، تركز التحقيقات على كيفية حدوث خرق أمني سمح لأحد المسلحين بالوصول قرب منصة الخطابة لترامب في تجمع حاشد في بنسلفانيا وإطلاق النار عليه.
وكانت الدعوات لاستقالة تشيتل قد تصاعدت من كلا الحزبين في الكونجرس، حيث سعى بعض المشرعين الجمهوريين إلى عزلها.
إلا أنه ومع ذلك، كانت تشيتل قد صرحت بأنها لن تتنحى عن منصبها بعيد حادث الاعتداء على ترامب.
وكانت تشيتل قد تولت منصب قيادة الخدمة السرية في عام 2022، بأمر من الرئيس الحالي جو بايدن.
وأجرت تشيتل مقابلة مع شبكة CNN في أعقاب حادثة الهجوم على ترامب، وصرحت خلالها بأن جهاز الخدمة السرية يتحمل المسؤولية الكاملة عن تصميم وتنفيذ خطة الأمن الخاصة بموقع التجمع في بنسلفانيا.
وأضافت أن الوكالة تعمل على تقييم وتحسين الإجراءات الأمنية والتحسينات المطلوبة لضمان أعلى مستويات الأمان للرئيس وغيره من المسؤولين البارزين.

