الوئام – خاص
باتت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، تتقدم في سباق الرئاسة الأمريكي، بعد تلقيها دعما واسعا من شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي، إثر انسحاب الرئيس جو بايدن، وجمعت حملة هاريس أكثر من 100 مليون دولار في 24 ساعة، ما قد يسرع تكريسها كمرشحة ديمقراطية.
تواجه هاريس تحديات كبيرة، لكنها تحظى بدعم قوي من زعماء الحزب والمانحين، ما يجعلها في موقف قوي لخوض الانتخابات ضد دونالد ترامب، في 5 نوفمبر.
وأفادت مصادر من حملة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، بأنها تجاوزت عدد المندوبين المطلوب للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة، ووفقا لإحصاء غير رسمي أجرته وكالة “أسوشيتد برس”، حصلت هاريس على 2214 صوتا من المندوبين، مما يتجاوز الأغلبية البسيطة اللازمة للفوز بالترشيح في الاقتراع الأول.
وعن ترشيح هاريس، يقول السفير مسعود معلوف، الخبير في الشأن الأمريكي، إن ترشيح نائبة بايدن لخوض انتخابات الرئاسة من قبل الرئيس ليس نهائيا، لأن مؤتمر الحزب الديمقراطي من المقرر أن يُعقد 19 أغسطس المقبل، وسيصوّت خلاله المندوبون من مختلف الولايات لمن يعتقدون أنه المرشح الرسمي للحزب.

ويرى مسعود معلوف، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن المرشح يجب أن يحصل على 50% من أصوات المندوبين الذين تم اختيارهم في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي منذ أشهر قليلة، موضحا أن أغلبهم يؤيدون الرئيس بايدن المنسحب، وبالتالي أغلبية أصواتهم ستذهب لكامالا هاريس.
ويذكر الخبير في الشأن الأمريكي أن الحزب الديمقراطي سيعقد اجتماعا مطلع أغسطس مع المندوبين تباعا، للحصول على تصويتهم، وفي حال صوت أكثر من 50% منهم لصالح هاريس، ستكون مرشحة الحزب الرسمية لخوض الانتخابات الرئاسية وممثلة عن الديمقراطيين الذين سيبدؤون بشن حملة قوية سياسية وإعلامية على المرشح الجمهوري، دونالد ترامب.
وينهي معلوف حديثه منوها بأن التحدي الأكبر أمام الحزب الديمقراطي هو من سيكون نائب كامالا هاريس، ليخوض معها سباق الرئاسة، مشيرا إلى أنه لا يوجد مرشح أو اسم مطروح حتى الآن، ويدرس الديمقراطيون الدفع بشخصية محبوبة ومشهورة عالميا، بهدف دعم وتأييد هاريس.

