الدكتور تامر شوقي محمد – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس
يعاني بعض الأشخاص قلة الثقة بالنفس في أقوالهم وأفعالهم، نتيجة النشأة في بيئة تنافسية تدفع للعمل، من خلال المقارنة أو توجيه النقد أو المدح، وتدفع للعمل من خلال المكافآت، سواءً المادية أو المعنوية، وتتقبل الشخص تقبلا مشروطا بما يقدم أو يفعل، ما يجعل الإنسان يفقد إحساسه بقيمته الحقيقية.
وتعرف الثقة بالنفس بأنها القدرة على حل المشكلات ومواجهة التحديات، وتتعلق بمعرفة الإنسان لنفسه جيدا، ومعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف، مع تقبل نقاط الضعف، والسعي لتقويتها.
وهناك العديد من العلامات التي تدل على نقص ثقتك في نفسك، وعليك تجنبها قدر الإمكان:
– الحرص على الكلام أكثر من الرغبة في الإنصات إلى الآخرين.
– الكلام بصوت عالٍ (الصراخ) في وجه الآخر، دون أن تتحدث معه بهدوء وعقلانية.
– الهروب من حل المشكلات وتأجيل المواجهة الفورية لها.
– التردد في اتخاذ القرارات، واعتمادك على الآخرين في صنع كل قراراتك واتخاذها.
– القلق والتوتر عند ملاقاة أشخاص جدد، أو حتى عند دخول أي مكان غير مألوف، أو للمرة الأولى.
– تحميل كل كلمة تقال لك وتفسيرها على نحو سلبي، رغم أنها قد تحمل تفسيرا إيجابيا.
– الإصرار على عدم التسامح مع أخطاء الغير، حتى لو كانت بسيطة أو غير مؤثرة أو تحدث لأول مرة.
– اللجوء إلى الكذب لتبرير مواقفك المختلفة أمام الآخرين، لا سيما عندما تخطئ.
– استغراق وقت طويل لتهيئة نفسك قبل الخروج، وتغيير ملابسك أكثر من مرة.

