الدكتورة علياء الشافعي – استشاري التربية الخاصة ومدرب دولي معتمد من منظمة اليونسكو
مرض التوحد أو الذاتوية، أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسمّاة لدى الأطباء والمتخصصين “اضطرابات في الطيف الذاتويّ”، ويظهر التوحد في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات على الأغلب.
ورغم اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، فإن جميع اضطرابات “الذاتوية” تُؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.
تُظهر التقديرات أن 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة، يعانون مرض التوحد، وأن عدد الحالات المشخصة من هذا الاضطراب يزداد على الدوام.
وعن أسباب زيادة عدد الإصابات بالتوحد بين الأطفال، أصبح من غير المعروف حتى الآن إذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف والتبليغ الأفضل فعاليةً عن الحالات، أم هو ازدياد فعليّ وحقيقي في عدد مصابي مرض التوحد، أم نتيجة هذين العاملين معا.
وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض التوحد حتى الآن، فإن العلاج المكثف والتشخيص المبكر يُمكنهما أن يُحدثا تغييرا ملحوظا وجديا في حياة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.
أما عن الصعوبات الرئيسية التي يُعانيها مرضى التوحد، فإن الأطفال المصابين بمرض التوحد يُعانون أيضا، وبصورة شبه مؤكدة، صعوبات في 3 مجالات تطورية أساسية، هي:
– العلاقات الاجتماعية المتبادلة.
– اللغة.
– السلوك.

