تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمواصلة العمل على إنهاء الحرب في غزة خلال الأشهر الأخيرة من ولايته.
وجاءت تلك التصريحات في مؤتمر هاتفي دعماً لترشيح نائبته كامالا هاريس لرئاسة أمريكا عن الحزب الديمقراطي بعد تراجعه عن السعي لولاية ثانية وإعلانه التنحي عن دخول السباق الانتخابي.
أمريكا تراعي مصالحها
ومن جانبه، قال محمد فتحي الشريف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات، إن الولايات المتحدة الأمريكية في حرب غزه أثبتت أنها لا تراعي القوانين الدولية ولا حقوق الإنسان ولا غيرها بل هي تراعي مصالحها فقط.
وأضاف “الشريف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن أمريكا تخشى من أي ضغوط عربية وإسلامية عليها وذلك بعد تورطها خلال الآونة الماضية في تقديم الدعم العسكري والمالي اللازم لحربها في غزة، والتي من خلالها تسببت في إسقاط الآلاف من الضحايا والمصابين والمشردين.
ليس في يد بايدن
وتابع الباحث السياسي: “أتوقع أن هذا القرار ليس في يد بايدن ولكن هذا القرار في يد الإدارة الأمريكية والإدارة الأمريكية تسير بمنهج معروف بالاعتداء على أهلنا في غزة وأعتقد أن بايدن لن ينجح في إنهاء حرب غزة قبل نهاية ولايته الرئاسية في أمريكا”.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال في مكالمة عامة مع مقر حملته الذي تحول إلى مقر حملة كامالا هاريس: “سأعمل بشكل وثيق للغاية مع الإسرائيليين والفلسطينيين لمحاولة التوصل إلى طريقة لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإعادة كل الرهائن إلى وطنهم”.


