الوئام – خاص
شهدت فرنسا أحداثا تخريبية طالت محطات القطارات فائقة السرعة، قبل ساعات من انطلاق حفل الأولمبياد الصيفي يوم الجمعة، الأمر الذي تسبب في تعطيل ما يقارب من 800 ألف مسافر كما طالت الأزمة العديد من الدول الأوروبية المرتبطة بشبكة القطار السريع.
داعش أحد المتهمين

وقال هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن هناك 3 جهات قد تكون ضالعة في هذا الأمر أولهم تنظيم داعش الإرهابي والذي لديه سوابق في مثل هذه الأمور كما سبق لها أن أصدرت بعض التحذيرات وتوعدت العديد من الدول الأوروبية سواء روسيا أو الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر أو فرنسا بأنها سوف تستهدف الفعاليات الرياضية الكبرى مثل الألعاب الأولمبية في باريس أو الدوريات الأوروبية أو الدوري الإنجليزي باعتباره هو الأشهر بين الدول الأوروبية.
وأضاف “الجمل” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا الطرح يتوافق مع اعتقال شاب في سن 17 سنة في فرنسا عندما كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يتمنى الاستشهاد في أولمبياد باريس وهذا حدث قبل أيام قليلة من البطولة كما أن داعش لديها أيضا القدرة على التورط في الهجوم السيبراني الذي عطل قطاعات عدة في العالم قبل أيام.
وتابع الباحث السياسي: “الطرف الثاني هو اليسار المتطرف باعتبار أن هذا التيار حتى الآن يستطيع أن يستعيد الهيمنة في فرنسا مع وجود الأفق المظلم لماكرون بعد الانتكاسة التي تعرض لها تحالفه في الانتخابات البرلمانية الماضية وبالتالي كان رد فعل هذا التيار يؤكد أن ما حدث يستهدف هيبة الدولة والسيطرة عليها”.
إحدى الدول الأوروبية
واستكمل “الجمل”: “الجهة الثالثة ربما تكون هي إحدى الدول الأوروبية التي قد تكون مختلفة مع باريس في سياستها ودعهما لأعدائها وإن كنت أستبعد هذا ولكن قد يكون من ضمن الاحتمالات أن هذه الدولة المعادية قامت بأعمال تخريبية”.

